أصبحت فيكتوريا جاكسون ستانلي أول امرأة وأول أمريكية سوداء تتولى عمادة كامبريدج في ولاية ماريلاند. وكانت المدينة قد شهدت اضطرابات عرقية شديدة في ستينيات القرن العشرين.

من الدفتر
استخدم خصوم "أندرو جاكسون" في انتخابات الرئاسة الأمريكية سنة ١٨٢٨ سلسلة منشورات دعائية عُرفت باسم "منشورات التوابيت". هاجمت جاكسون بسبب أوامر إعدام أصدرها بحق جنود ومخالفين خلال مسيرته العسكرية، وزُين بعضها بصور توابيت سوداء. أصبحت المنشورات مثالًا مبكرًا شهيرًا على الحملات الانتخابية السلبية. تولت "شارون برات ديكسون" منصب عمدة واشنطن العاصمة في ٢ يناير ١٩٩١، بعد فوزها في انتخابات العام السابق، فأصبحت أول امرأة تتولى رئاسة بلدية مقاطعة كولومبيا وأول امرأة سوداء تُنتخب عمدة لمدينة أمريكية كبرى. استمرت في المنصب حتى يناير ١٩٩٥، وخلفها "ماريون باري". كانت الناشطة والسياسية الأمريكية "أثالي رينج" من أبرز الشخصيات في حركة الحقوق المدنية بفلوريدا. أصبحت أول امرأة وأول أمريكية سوداء منذ حقبة إعادة الإعمار تتولى رئاسة وكالة على مستوى الولاية، كما شغلت مناصب محلية في ميامي وأسهمت في إزالة الفصل العنصري عن الخدمات العامة. صادق مجلس الشيوخ الأمريكي في ٧ أبريل ٢٠٢٢ على تعيين القاضية "كيتانجي براون جاكسون" في المحكمة العليا بأغلبية ٥٣ مقابل ٤٧ صوتًا. أصبحت أول امرأة سوداء تشغل عضوية المحكمة في تاريخ الولايات المتحدة، وتولت مقعدها رسميًا بعد تقاعد القاضي "ستيفن براير" في يونيو من العام نفسه. يُنسب إلى حارس المرمى الكندي "رايلي هيرن" أنه أول حارس محترف في هوكي الجليد يلعب ضمن فريق فائز بكأس ستانلي. جاء إنجازه في مرحلة مبكرة من تاريخ الاحتراف في اللعبة، ولذلك ارتبط اسمه بتطور مركز حراسة المرمى وبالسنوات الأولى لتحول كأس ستانلي إلى أبرز بطولات الهوكي.