قُتل نحو ٨٠ عاملًا زراعيًا من التاميل قرب أكارايباتو في شرق سريلانكا عام ١٩٨٦ في حادثة تُعرف باسم "مذبحة أكارايباتو". نسبت تقارير معاصرة وشهادات محلية عمليات القتل إلى أفراد من الجيش السريلانكي، وورد أن جثث الضحايا أُحرقت في الحقول خلال مرحلة شديدة العنف من الحرب الأهلية.

من الدفتر
قُتل عشرات السجناء التاميل في سجن ويليكادا شديد الحراسة في كولومبو في يوليو ١٩٨٣ خلال اضطرابات "يوليو الأسود" في سريلانكا. هاجم سجناء سنهاليون المعتقلين التاميل وسط تقصير أمني خطير، ووقعت موجة قتل ثانية بعد يومين، لتصبح الحادثة رمزًا للعنف العرقي في الحرب الأهلية. قُتل عشرات المدنيين التاميل في قرى بمنطقة كوكاديشولاي شرق سريلانكا سنة ١٩٩١ في عملية نُسبت إلى أفراد من الجيش السريلانكي. تورد مصادر حقوقية حصيلة تقارب ١٥٠ قتيلًا، وأصبحت الحادثة من أبرز الانتهاكات المنسوبة للقوات الحكومية خلال الحرب الأهلية السريلانكية. قُتل نحو ١٨٤ مدنيًا تاميليًا في منطقة باتيكالوا بسريلانكا سنة ١٩٩٠ في واقعة تُعرف باسم "مذبحة ساتوروكوندان" أو "مذبحة باتيكالوا". اتهمت تقارير وشهادات قوات من الجيش السريلانكي بارتكاب القتل بعد جمع سكان من قرى عدة، وأُجريت تحقيقات رسمية لاحقة من دون محاسبة جنائية نهائية. اندلعت أعمال عنف واسعة ضد التاميل في سريلانكا سنة ١٩٨٣ بعد مقتل ثلاثة عشر جنديًا في كمين للمتمردين. قُتل مئات وربما آلاف من المدنيين التاميل وأُحرقت منازل ومتاجر، ويُعد "يوليو الأسود" نقطة تحول رئيسية دفعت الصراع العرقي إلى حرب أهلية طويلة. وشُرد عشرات الآلاف من السكان. قتل جنود من كوريا الشمالية أسرى أمريكيين قرب واغوان في كوريا الجنوبية سنة ١٩٥٠ خلال الحرب الكورية، في حادثة عُرفت باسم "مذبحة هيل ٣٠٣". عُثر على عشرات الأسرى مقيدين وقد أُطلق عليهم النار بعد تراجع القوات المهاجمة، وأصبحت الحادثة من أشهر جرائم قتل الأسرى في الأشهر الأولى للحرب.