كانت تسعة أجرام فقط وراء نبتون مصنفة ضمن فئة الأجرام المنفصلة عند إعداد المعلومة الأصلية. وقد ازداد عدد المرشحين المعروفين مع تطور المسوح الفلكية، لذا فالرقم تاريخي لا حصر حديث.

من الدفتر
عبرت المركبة الأمريكية "بايونير ١٠" سنة ١٩٨٣ إلى ما وراء المسافة المدارية لنبتون، الذي كان آنذاك أبعد من بلوتو في جزء من مداره، فأصبحت أول مركبة بشرية تغادر نطاق الكواكب الرئيسية للنظام الشمسي. واصلت إرسال بيانات لسنوات قبل فقد الاتصال النهائي بها في مطلع القرن الحادي والعشرين. في ١٠ أكتوبر ١٨٤٦ اكتشف الفلكي البريطاني "ويليام لاسيل" القمر "تريتون" بعد ١٧ يومًا فقط من اكتشاف كوكب نبتون. تريتون هو أكبر أقمار نبتون، ويدور في اتجاه معاكس لدوران الكوكب، وهي خاصية تدعم فرضية أنه كان جرمًا من حزام كايبر قبل أن تلتقطه جاذبية نبتون. اكتُشف الجسم الجليدي الذي عُرف أولًا باسم "٢٠٠٣ يو بي ٣١٣" سنة ٢٠٠٥ ثم سُمي "إيريس". يدور خلف نبتون في منطقة تسمى "القرص المبعثر"، وهي مجموعة من الأجرام ذات مدارات واسعة ومائلة تأثرت بتفاعلات جاذبية مع نبتون. أسهم اكتشافه في النقاش الذي أدى إلى إعادة تعريف مفهوم الكوكب سنة ٢٠٠٦. قبل قضية "بليسي ضد فيرغسون" الشهيرة، تحدى "دانيال ديسدونز" قانون العربات المنفصلة في لويزيانا بعدما ركب عربة مخصصة للبيض. أُسقطت التهمة لاحقًا بسبب اختلاف طبيعة الرحلة، لكن القضية سبقت احتجاج "هومر بليسي" وكانت جزءًا من حملة منظمة لاختبار دستورية الفصل العنصري. تقع فتحة مغارة "نبتون" البحرية في جزيرة سردينيا على ارتفاع يقارب مترًا واحدًا فقط فوق مستوى البحر. ولهذا لا يمكن الوصول إلى الكهف من جهة الماء بأمان عندما تكون الأمواج مرتفعة، إذ يغمر البحر المدخل بسهولة، ما جعل حالة البحر عاملًا أساسيًا في إمكان زيارة هذا الموقع الطبيعي.