حذر بول روبرتس في كتابه «نهاية النفط» سنة ٢٠٠٤ من احتمال بلوغ سعر البرميل ستين دولارًا خلال خمس سنوات. ووصل السعر إلى المستوى المتوقع بعد نحو ثلاثة عشر شهرًا فقط.

من الدفتر
شهدت أسواق النفط في ثمانينيات القرن العشرين فائضًا واسعًا بعد تراجع الطلب وارتفاع الإنتاج، فهبط سعر البرميل من أكثر من ٣٥ دولارًا في ذروة أزمة ١٩٧٩ إلى أقل من ١٥ دولارًا، ثم بلغ الانخفاض أشده في منتصف العقد. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. اختار نادي "ميامي هيت" لاعب كرة السلة الأمريكي "فريد روبرتس" في مسودة التوسع سنة ١٩٨٨، حين كان النادي يبني قائمته الأولى في دوري المحترفين. إلا أن روبرتس لم يخض مباراة رسمية بقميص ميامي، وانتقل إلى فريق آخر قبل بداية الموسم، ثم واصل مسيرة امتدت سنوات في الدوري الأمريكي. هبط سعر العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" تسليم مايو ٢٠٢٠ إلى ما دون الصفر لأول مرة، وأغلق قرب سالب ٣٧ دولارًا للبرميل. حدث الانهيار مع تراجع الطلب أثناء جائحة كورونا واقتراب منشآت التخزين من الامتلاء، ما جعل بعض المتعاملين مستعدين للدفع للتخلص من عقود تستلزم استلام النفط فعليًا. في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. وافق مجلس الشيوخ الأمريكي في ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٥ على تعيين القاضي "جون روبرتس" رئيسًا للمحكمة العليا بأغلبية ٧٨ صوتًا مقابل ٢٢. أدى "روبرتس" اليمين في اليوم نفسه خلفًا لـ"ويليام رينكويست"، وأصبح الرئيس السابع عشر للمحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية في النظام الفدرالي الأمريكي.