قاد الصحفي وأمين المتحف إراستوس برينرد حملة دعائية قدمت سياتل بوصفها بوابة الوصول إلى حمى ذهب يوكون. وساعدت الحملة المدينة على اجتذاب المنقبين والتجارة المرتبطة بهم.

من الدفتر
تروي سجلات حمى ذهب بوركوباين في أونتاريو أن المنقب "روبن ديغل" اقترب بشدة من عرق ذهبي غني من دون أن يدركه. عندما انطلقت الحمى سنة ١٩٠٩ قيل إن أثر حذائه وُجد مضغوطًا في الصخر على مسافة ضئيلة من الخام، فتحولت القصة إلى مثال شهير على المصادفة القاسية في تاريخ التنقيب. اكتُشف الذهب في منطقة بونانزا كريك التابعة لحوض نهر كلوندايك سنة ١٨٩٦ على يد مجموعة ضمت "سكوكوم جيم" و"داوسون تشارلي" و"كيت كارماك" و"جورج كارماك". تختلف الروايات في تحديد أول من عثر عليه، لكن الاكتشاف أدى إلى اندلاع "حمى ذهب كلوندايك" وجذب عشرات الآلاف نحو إقليم يوكون الكندي. أنشأت كندا إقليم يوكون سنة ١٨٩٨ بفصله إداريًا عن الأقاليم الشمالية الغربية، في خضم تدفق السكان المرتبط بحمى ذهب كلوندايك. أصبحت داوسون عاصمته الأولى ومركزًا اقتصاديًا رئيسيًا، ثم نُقلت العاصمة إلى وايتهورس سنة ١٩٥٣ مع تغير طرق النقل وتراجع أهمية حقول الذهب القديمة. أبحر الكاتب الأميركي "جاك لندن" إلى منطقة كلوندايك سنة ١٨٩٧ سعيًا وراء الذهب، وعاش أشهرًا في ظروف قاسية في شمال كندا. لم يحقق ثروة من التنقيب، لكن التجربة زودته بمادة أدبية شكلت أساس عدد من قصصه ورواياته الناجحة، ومنها أعمال عن البقاء والطبيعة في يوكون وألاسكا. جنحت سفينة بخارية فرنسية قرب رأس فيرجينس عند مدخل مضيق ماجلان في سبتمبر ١٨٨٤، وقادت أعمال الإنقاذ والاستكشاف في المنطقة إلى اكتشاف رواسب ذهبية قريبة. ساعدت هذه الاكتشافات على إطلاق حمى ذهب في تييرا دل فويغو جذبت منقبين ومغامرين وأثرت في الاستيطان المحلي أواخر القرن التاسع عشر.