البزاقة الشبح نوع مفترس اكتُشف في ويلز، يعيش غالبًا تحت الأرض ولا يعتمد على البصر. ويصطاد ديدان الأرض بأسنان حادة تشبه الشفرات.

من الدفتر
يشبه فرس النبي الشبح ورقة شجر يابسة، ما يساعده على التمويه بين الأوراق المتساقطة. ويتميز جسمه بنتوءات وألوان بنية أو خضراء تعزز هذا التشابه. الدودة المخملية حيوان بري مفترس صغير يشبه اليرقة، ويصطاد فرائسه بإطلاق خيوط من مادة لاصقة عبر أنبوبين قرب الفم. تتشابك المادة فوق الحشرات والعناكب الصغيرة فتقيد حركتها سريعًا، ثم يعض الحيوان الفريسة ويفرز عليها لعابًا هاضمًا قبل امتصاص أنسجتها اللينة والتغذي عليها. ابتكر طبيب العيون الهولندي "هيرمان سنلن" في القرن التاسع عشر لوحة تحمل صفوفًا من حروف أو رموز تتناقص أحجامها تدريجيًا لقياس حدة البصر. أصبحت "لوحة سنلن" من أشهر أدوات فحص الرؤية، وتُقاس النتيجة بمقارنة المسافة التي يقرأ منها الشخص بما يستطيع صاحب البصر الطبيعي قراءته. يعيش طائر السوط الشرقي في الغابات المطيرة والأحراج الرطبة بشرق أستراليا، ويُسمع غالبًا أكثر مما يُرى بسبب اختبائه بين النباتات الكثيفة. أخذ اسمه من نداء الذكر المميز الذي يبدأ بصوت ممتد وينتهي بفرقعة حادة تشبه صوت السوط، وغالبًا ما تجيبه الأنثى سريعًا بنداء قصير. قال الممثلان "زاك إيفرون" و"كلير دينز" إنهما شاهدا هيئة شبيهة بشبح أثناء تصوير فيلم "مي أند أورسن ويلز" في مسرح غايتي بجزيرة مان. تبقى الحكاية رواية شخصية منسوبة إليهما وليست واقعة قابلة للإثبات، وتندرج ضمن قصص الأشباح المرتبطة بالمباني المسرحية القديمة.