ظهرت في حرب العراق عبوة ناسفة جوية بدائية عُرفت باسم «القنبلة المقذوفة»، صُنعت من خزان غاز بروبان مملوء بالمتفجرات. وكان مسلحون يطلقونها على قواعد القوات الأمريكية بوسائل بدائية.

من الدفتر
كانت الضابطة الأمريكية "ميغان مكلونغ" ضابطة علاقات عامة في مشاة البحرية وخريجة الأكاديمية البحرية. قُتلت في العراق سنة ٢٠٠٦ بانفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي، فأصبحت أول ضابطة من مشاة البحرية تُقتل في حرب العراق. وقبل وفاتها نظمت نسخة ميدانية من "ماراثون مشاة البحرية" للقوات المنتشرة في العراق. تستخدم القنبلة الأمريكية المعروفة باسم "مواب" زعانف شبكية قابلة للطي لتثبيت مسارها أثناء السقوط وتوجيهها نحو الهدف. يتيح تصميم هذه الزعانف شغل مساحة أقل من الزعانف التقليدية، وهو أمر مهم لأن القنبلة كبيرة الحجم وتُنقل وتُلقى من طائرة شحن عسكرية من طراز "سي ١٣٠". فجر الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٥ القنبلة "آر دي إس ٣٧"، وهي أول سلاح نووي حراري سوفيتي ثنائي المراحل يُختبر بنجاح. صُممت القنبلة بمشاركة علماء بينهم "أندريه ساخاروف"، وأُسقطت جوًا فوق موقع سيميبالاتينسك. شكل الاختبار خطوة مهمة في سباق الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة. قُتل عامل توصيل البيتزا الأمريكي "برايان ويلز" سنة ٢٠٠٣ عندما انفجرت عبوة ناسفة مثبتة حول عنقه بعد تورطه في عملية سطو غامضة في بنسلفانيا. كشفت التحقيقات لاحقًا شبكة معقدة من المتآمرين، وأصبحت القضية من أغرب الجرائم التي حقق فيها "مكتب التحقيقات الفدرالي". انفجرت عبوة ناسفة في مركز "ميرماني" التجاري بمدينة فانتا الفنلندية يوم ١١ أكتوبر ٢٠٠٢، فقتل الانفجار سبعة أشخاص بينهم منفذه وأصاب عشرات. صنع شاب فنلندي القنبلة بنفسه وحملها داخل المركز، ولم يثبت التحقيق دافعًا سياسيًا أو إرهابيًا واضحًا، وظلت أسباب اختياره تنفيذ التفجير محل دراسة.