قال الطبيب البريطاني ديفيد مور في مقابلة صحفية إنه ساعد ما يصل إلى ثلاثمئة مريض مصاب بأمراض خطرة على الموت. وأثارت تصريحاته تحقيقًا وجدلاً واسعًا حول الرعاية في نهاية الحياة.

من الدفتر
تقع "شلالات داروين" داخل متنزه وادي الموت الوطني في كاليفورنيا، وتغذيها مياه دائمة نسبيًا تخلق واحة خضراء نادرة في بيئة صحراوية شديدة الجفاف. يبلغ الشلال السفلي نحو خمسة أمتار ونصف، بينما تتكون المنطقة من سلسلة شلالات أعلى، وتتميز بنباتات ضفافية غير مألوفة في وادي الموت. حُكم على "إيان برادي" و"مايرا هيندلي" بالسجن المؤبد سنة ١٩٦٦ بعد إدانتهما بجرائم قتل أطفال ومراهقين في إنجلترا ضمن ما عُرف باسم "جرائم مستنقعات مور". ارتُكبت الجرائم في ستينيات القرن العشرين، وعُثر على بعض الضحايا مدفونين في سادلورث مور، وظلت القضية من أشهر الجرائم البريطانية. كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا. ظهرت "ديمي مور" عارية تحت طلاء جسدي يشبه البدلة على غلاف فانيتي فير سنة ١٩٩٢ في صورة بعنوان "بدلة عيد ميلاد ديمي". جاء الغلاف بعد عام من صورتها الشهيرة وهي حامل بعنوان "مزيد من ديمي مور"، فصمم بوصفه متابعة واحتفاء بالذكرى الأولى للغلاف السابق العام الماضي. استقال "توماس مور" من منصب المستشار الأعلى لإنجلترا سنة ١٥٣٢ وسط خلافه مع الملك "هنري الثامن" بشأن انفصال الكنيسة الإنجليزية عن روما وزواج الملك من "آن بولين". رفض "مور" لاحقًا الاعتراف بالتفوق الديني للملك، فاتهم بالخيانة وأُعدم سنة ١٥٣٥، ثم أعلنته الكنيسة الكاثوليكية قديسًا.