خلال حرب شمالكالدية، فرّ الدوق الإمبراطوري إريك الثاني من معركة دراكنبورغ، التي صوِّرت في نقشٍ معروف، بعد أن سبح عبر نهر فيزر هرباً من القتال. وقد ارتبطت هذه الحادثة بصورته العسكرية أكثر من نتائج المعركة نفسها، إذ بقي عبوره للنهر مثالاً على الانسحاب السريع تحت ضغط الهزيمة.