بعد أن احترق مبنيان سابقان للبلدية، أنشأت بلدة ساوث إيست في ولاية نيويورك سنة ١٨٩٦ مبنى جديدًا باستخدام مواد أقل قابلية للاشتعال. جاء الاختيار نتيجة تجربة محلية مباشرة مع الحرائق، وأصبح المبنى مثالًا على تغير أساليب البناء العام مع ازدياد الاهتمام بالسلامة في أواخر القرن التاسع عشر.

من الدفتر
فقدت طائرة "أتلانتيك ساوث إيست إيرلاينز" الرحلة ٥٢٩ شفرة من مروحة المحرك الأيسر سنة ١٩٩٥، فحاول الطاقم الهبوط اضطراريًا قرب كارولتون في جورجيا. تحطمت الطائرة واشتعلت، وتوفي تسعة من أصل ٢٩ شخصًا، وربط التحقيق الفشل بتعب معدني في شفرة المروحة. ونجا عشرون شخصًا من الحادث بدرجات إصابة مختلفة. تحطمت الرحلة "٢٣١١" التابعة لشركة "أتلانتيك ساوث إيست إيرلاينز" قرب برونزويك في جورجيا يوم ٥ أبريل ١٩٩١ أثناء اقترابها للهبوط. قُتل جميع الأشخاص الـ٢٣ على متن طائرة "إمبراير إي إم بي-١٢٠"، وخلص التحقيق إلى فقدان السيطرة بسبب عطل في منظومة مروحة المحرك الأيسر. افتتح مبنى بلدية تشستر الإنجليزي سنة ١٨٦٩ بديلًا لمبنى سابق احترق سنة ١٨٦٢. صممه المعماري "ويليام هنري لين" بطراز قوطي جديد وبرج بارز، لكن النار عادت سنة ١٨٩٧ ودمرت قاعة المجلس في المبنى الجديد. أُصلحت القاعة، وبقي المبنى مقرًا مدنيًا ومعلمًا محميًا. تأسست بلدة "بنجامينفيل" في إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد مزارعين من الكويكرز، لكنها تراجعت بعدما تجاوزها خط السكك الحديدية المتوقع. احترق آخر مبنى آخر باقٍ سنة ١٩٨١، فأصبحت دار اجتماع جمعية الأصدقاء المشيدة سنة ١٨٧٤ آخر مبنى قائم من البلدة القديمة. وُضع حجر الأساس لمبنى "أولد إيست" في "جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل" سنة ١٧٩٣، وأصبح المبنى لاحقًا معلمًا تاريخيًا في الحرم الجامعي. يعد من أقدم مباني الجامعات الحكومية الأمريكية التي ما زالت مستخدمة، وارتبط ببدايات الجامعة التي افتتحت أبوابها للطلاب سنة ١٧٩٥.