كان الناقد الفني البريطاني "فرانك راتر" مؤيدًا لحركة المطالبة بحق النساء في التصويت. خلال تطبيق قانون "القط والفأر" الذي سمح بالإفراج المؤقت عن سجينات مضربات عن الطعام ثم إعادة اعتقالهن، آوى بعض الناشطات وساعد في حمايتهن أو تسهيل مغادرتهن البلاد وكان ذلك جزءًا من دعمه العلني للحركة.