أوفدت ولاية ساوث كارولاينا السياسي "جون سميث بريستون" إلى فرجينيا في مطلع الحرب الأهلية الأمريكية لإقناعها بالانفصال عن الاتحاد. كان جزءًا من حملة دبلوماسية بين الولايات الجنوبية بعد انفصال ساوث كارولاينا، وسعى إلى توسيع الكتلة الكونفدرالية قبل اندلاع القتال على نطاق واسع.

من الدفتر
هزم جيش البرلمان الإنجليزي بقيادة "أوليفر كرومويل" قوة ملكية اسكتلندية أكبر عددًا في "معركة بريستون" سنة ١٦٤٨ خلال الحرب الأهلية الإنجليزية الثانية. امتد القتال عدة أيام وتفكك جيش الخصوم تدريجيًا، وأسهم الانتصار في إنهاء المحاولة الملكية لاستعادة الملك "تشارلز الأول" بالقوة. وقع الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" سنة ١٨٦٢ قانونًا يسمح بقبول فرجينيا الغربية ولايةً جديدة في الاتحاد بعد استكمال شروط دستورية محددة. نشأت الولاية من مقاطعات انفصلت سياسيًا عن فرجينيا خلال الحرب الأهلية، ودخلت الاتحاد رسميًا بصفتها الولاية الخامسة والثلاثين في يونيو ١٨٦٣. كان المهندس والمخترع الأمريكي "فرانك بريستون" صاحب إسهامات في تقنيات الزجاج، ومنها تطوير فرن ساعد على إنتاج مواد زجاجية مقاومة استخدمت في أواني "كوريل". شارك أيضًا في جهود حماية أراض طبيعية بولاية بنسلفانيا أسهمت لاحقًا في إنشاء متنزه "مورين" الحكومي. افتتح رئيس الوزراء البريطاني "هارولد ماكميلان" طريق بريستون الالتفافي يوم ٥ ديسمبر ١٩٥٨ بوصفه أول طريق سريع مخصص لحركة المركبات في بريطانيا. امتد المقطع نحو ثمانية أميال وأصبح لاحقًا جزءًا من الطريق السريع "إم ٦"، ومهد لتوسع شبكة الطرق السريعة البريطانية الحديثة. صوت مؤتمر ولاية فرجينيا سنة ١٨٦١ لصالح الانفصال عن الولايات المتحدة بعد بدء الحرب الأهلية والهجوم على "فورت سمتر". صادق الناخبون لاحقًا على القرار وانضمت الولاية إلى الكونفدرالية، بينما رفضت مقاطعات غربية الانفصال وأسست لاحقًا ولاية وست فرجينيا المنضمة للاتحاد.