استغرق استكمال الترتيبات القانونية والإدارية لتأسيس كلية "جيسوس" في أكسفورد أكثر من خمسين عامًا. تعقدت العملية بسبب فقدان مسودة من اللوائح ثم بقاء نسخة بديلة سنوات من دون اعتماد نهائي، ما جعل تأسيس المؤسسة مثالًا غير مألوف على بطء الإجراءات الجامعية في العصر الحديث المبكر.

من الدفتر
سجلت كلية جيسوس في أكسفورد مجموعة من الطلاب الويلزيين ذوي الأسماء المتكررة بصورة لافتة، منهم "إدوارد إدواردز" و"غريفيث غريفيث" و"أوين أوين" و"ريتشارد ريتشاردز" و"روبرت روبرتس" و"توماس توماس" وابنه الذي حمل الاسم نفسه. تعكس القائمة أنماط التسمية الويلزية التاريخية. كان "جي إن إل بيكر" مؤرخًا وجغرافيًا شغل منصب أمين الخزانة في كلية جيسوس بجامعة أكسفورد. وفي سنة ١٩٦٤ أصبح أول عضو في الجامعة يتولى منصب عمدة مدينة أكسفورد، جامعًا بين دوره داخل المؤسسة الأكاديمية والعمل المدني في المدينة التي ترتبط جامعتها بتاريخ طويل ومستقل عن إدارتها المحلية. أقيم أول سباق قوارب نسائي بين جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" على نهر آيسس في أكسفورد يوم ١٥ مارس ١٩٢٧. لم تتسابق القاربان جنبًا إلى جنب؛ بل قُيّم الأداء والأسلوب والسرعة، وفازت أكسفورد. تطورت المسابقة لاحقًا إلى سباق سنوي منتظم، وأصبحت اليوم تُقام على مسار سباق الرجال في نهر التايمز. أقيم أول سباق تجديف بين جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" سنة ١٨٢٩ على نهر التايمز قرب هنلي، بعد تحد وجهه طلاب كامبريدج إلى أكسفورد. فاز فريق أكسفورد بالسباق، وتحولت المنافسة لاحقًا إلى تقليد رياضي سنوي شهير يُقام على مسار مختلف في لندن ويستقطب جمهورًا واسعًا من بريطانيا وخارجها. منح الملك "وليام الثالث" والملكة "ماري الثانية" ميثاقًا ملكيًا في ٨ فبراير ١٦٩٣ لتأسيس "كلية وليام وماري" في مستعمرة فرجينيا. أصبحت المؤسسة من أقدم مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة، وما زال ميثاقها الملكي وثيقة أساسية في بنيتها القانونية والإدارية حتى العصر الحديث.