كانت "ليديا بيكر" من أبرز ناشطات حق النساء في التصويت في بريطانيا خلال القرن التاسع عشر، وأسست مجلة متخصصة بالحركة. اهتمت أيضًا بعلم النبات بوصفه نشاطًا علميًا جادًا، وتبادلت رسائل مع "تشارلز داروين"، ما يعكس تقاطع نشاطها السياسي مع اهتمامها بالعلوم الطبيعية.

من الدفتر
سجل غاري بيكر وفرانك ج. مايرز ألبومًا سنة ١٩٩٥ باسم الثنائي «بيكر ومايرز». وكان الاثنان قد نالا جائزة غرامي لمشاركتهما في كتابة أغنية «أقسم» التي حققت نجاحًا في أكثر من نوع موسيقي. أصبحت نيوزيلندا سنة ١٨٩٣ أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح جميع النساء البالغات حق التصويت في الانتخابات البرلمانية. ووقّع الحاكم قانون الانتخابات في ١٩ سبتمبر من ذلك العام، ثم شاركت النساء في الانتخابات العامة للمرة الأولى في ٢٨ نوفمبر، بعد حملة واسعة قادتها ناشطات حق التصويت. كانت المغنية السوفيتية "ليديا روسلانوفا" من أشهر مؤديات الأغنية الشعبية خلال الحرب العالمية الثانية، وقدمت حفلات كثيرة للجنود على الجبهات. استخدمت جزءًا من دخلها وتبرعاتها لدعم شراء معدات عسكرية، وتذكر المصادر تمويلها بطاريات من راجمات "كاتيوشا" قُدمت للجيش الأحمر خلال الحرب. ولدت الراقصة الإنجليزية "ليديا سوكولوفا" باسم "هيلدا مونينغز" وانضمت إلى فرقة "باليه روس" بقيادة "سيرغي دياغيليف" سنة ١٩١٣. أصبحت راقصة شخصيات رئيسية وابتكرت أدوارًا في أعمال مهمة حتى تفكك الفرقة سنة ١٩٢٩. تصفها مصادر بريطانية بأنها من أوائل الراقصات الإنجليزيات البارزات في الفرقة. كانت "لويزا لوسون" كاتبة وناشرة وناشطة أسترالية في حقوق النساء، وأسست سنة ١٨٨٨ صحيفة "ذا دون" التي أصبحت منابر الحركة النسوية المبكرة في أستراليا. دافعت عن حق النساء في التصويت والعمل والتعليم، وكانت والدة الشاعر والقاص "هنري لوسون"، أحد أشهر كتاب الأدب الأسترالي في أواخر القرن التاسع عشر.