كانت الطبيبة السويسرية "ماري هايم فوغتلين" أول امرأة تمارس الطب بوصفها طبيبة مؤهلة في سويسرا. ورغم إنجازها المهني، كانت القوانين السائدة تلزمها بالحصول على موافقة زوجها كي تواصل العمل، ما يعكس القيود القانونية التي بقيت مفروضة على النساء حتى بعد دخولهن المهن المتخصصة.

من الدفتر
كانت الفرنسية "مادلين بيليتييه" طبيبة وناشطة نسوية راديكالية في مطلع القرن العشرين، وارتبط اسمها بريادة النساء في الطب النفسي بفرنسا. تبنت ملابس ذكورية أحيانًا بوصفها احتجاجًا على القيود الاجتماعية المفروضة على النساء، ودافعت عن حق الاقتراع والاستقلال الاقتصادي وحرية الجسد. كانت الطبيبة الأمريكية "ماري إكوي" ناشطة في حقوق العمال والنساء في مطلع القرن العشرين، وشاركت في احتجاجات وإضرابات مرتبطة بالحركة العمالية. تعرضت لعنف الشرطة خلال إحدى المواجهات وأصبحت أكثر راديكالية، ثم ارتبطت بالأناركية و"عمال الصناعة في العالم" ودافعت عن حرية التعبير وتنظيم العمال. حققت المؤلفة الأمريكية "إلين تاف زويليتش" إنجازات بارزة للنساء في الموسيقى الأكاديمية. كانت أول امرأة تنال درجة دكتوراه في الفنون الموسيقية بالتأليف من "مدرسة جوليارد"، ثم أصبحت سنة ١٩٨٣ أول امرأة تفوز بجائزة "بوليتزر للموسيقى" عن عمل أوركسترالي. وأسهم إنجازها في توسيع حضور النساء في التأليف. كانت الضابطة الأمريكية "ماري هالارين" من أبرز النساء في تاريخ الجيش الأمريكي الحديث، وقادت خلال الحرب العالمية الثانية وحدات من "فيلق الجيش النسائي". لم تكن أول امرأة تنضم إلى الجيش، لكنها أصبحت أول امرأة تحمل رتبة ضابط نظامي بعد تشريع دمج النساء بالقوات المسلحة سنة ١٩٤٨. افتُتح "نفق غوتهارد البري" في سويسرا سنة ١٩٨٠ بطول يقارب ١٦.٩ كيلومترًا بين غوشينن وأيرولو. كان عند افتتاحه أطول نفق طرق في العالم، وأصبح محورًا مهمًا لحركة المرور عبر جبال الألب وربط شمال سويسرا بجنوبها وممرات النقل الأوروبية. وعزز النقل البري الأوروبي عبر سويسرا.