كان "أمار أوزغان" الأمين الأول للحزب الشيوعي الجزائري حتى ١٩٤٧، ثم تراجع لاحقاً عن الشيوعية، ودعا إلى مزج الإسلام بالاشتراكية في إطار فكري واحد. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً من التزامه السياسي السابق إلى رؤية حاولت التوفيق بين المرجعية الدينية والمطالب الاجتماعية، من دون القطيعة مع القضايا التي كان يدافع عنها في المرحلة الأولى من نشاطه.