ارتبط عدد من المؤلفين الأمريكيين في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين بما عُرف بالحركة الهندية في الموسيقى. حاول هؤلاء إدخال ألحان أو موضوعات مستوحاة من ثقافات السكان الأصليين في مؤلفات كلاسيكية، فظهرت أعمال تعكس اهتمامًا فنيًا بتكوين هوية موسيقية أمريكية مميزة.

من الدفتر
صاغ عالم الموسيقى العرقية "مانتل هود" مفهوم "ثنائية الموسيقى" للدلالة على أهمية أن يتعلم الباحث أداء موسيقى الثقافة التي يدرسها، لا الاكتفاء بتحليلها من الخارج. شجع هذا النهج على الجمع بين الممارسة والأبحاث الميدانية، وأثر في تدريس الموسيقى العالمية داخل الجامعات خلال القرن العشرين. أسس "دواركاناث غوش" شركة "دواركين" للآلات الموسيقية في كلكتا، وأسهم في تحويل الهارمونيوم الأوروبي إلى آلة أنسب للموسيقى الهندية. صغّر حجمه واستبدل منفاخ القدم بمنفاخ يدوي يسمح للعازف بالجلوس على الأرض، وأضاف خصائص مثل النغمات المستمرة التي تلائم الأداء الهندي. كان "جون أيتكن" ناشرًا وطابعًا للموسيقى في الولايات المتحدة خلال أواخر القرن الثامن عشر، ونشط بين ١٧٨٧ و١٧٩٣ في سوق كانت ما تزال صغيرة جدًا. نشر نوتات وأعمالًا موسيقية مطبوعة في مرحلة مبكرة من الثقافة الأمريكية، وأسهم في تحويل الموسيقى من تداول المخطوطات إلى النشر التجاري المنظم. كان المشير الروسي "إيفان غودوفيتش" قائدًا بارزًا في حروب الإمبراطورية الروسية ضد الدولة العثمانية والقوقاز. أصيب في عينه خلال حملة سنة ١٨٠٧ وأصبح أعور، ثم واصل شغل مناصب عسكرية وإدارية عليا. ارتبط اسمه بمعارك توسع النفوذ الروسي جنوبًا في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر. تأسست "الجمعية الهندية البريطانية" في البنغال خلال القرن التاسع عشر لتمثيل مصالح الهنود أمام الإدارة الاستعمارية. رفعت عرائض وناقشت الضرائب والقوانين والإدارة، وأسهمت في نشوء ثقافة سياسية منظمة بين النخب الهندية قبل ظهور الأحزاب والحركات الوطنية الأوسع في العقود اللاحقة.