اختفت الطفلة "آن غوتليب" في وضح النهار سنة ١٩٨٣ في الولايات المتحدة، وظلت قضيتها بلا حل. أسهم الاهتمام العام بحالات مثل اختفائها في زيادة الضغط لإنشاء مؤسسات متخصصة، وكان من النتائج تأسيس المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين لدعم البحث والتنسيق.