تولى الضابط البريطاني "هوراشيو نلسون" أول قيادة مستقلة له في البحرية الملكية على متن السفينة الصغيرة "بادجر". سبقت هذه المهمة شهرته بوصفه أحد أبرز قادة بريطانيا البحريين، وكانت خطوة مبكرة في مسيرته قبل المعارك الكبرى التي ارتبط اسمه بها في الحروب النابليونية.

من الدفتر
خدمت على متن السفينة الحربية البريطانية "سيهورس" في مراحل مختلفة مجموعة من الضباط الذين أصبحوا لاحقًا من كبار قادة البحرية الملكية. من بينهم "صمويل بارينغتون" و"جورج داربي" و"هوراشيو نلسون"، ما جعل تاريخ السفينة مرتبطًا بمسيرات عدد لافت من ضباط البحرية في القرن الثامن عشر. كان "ويليام لوكر" ضابطًا في البحرية الملكية البريطانية وقائدًا خدم معه الشاب "هوراشيو نلسون" في سبعينيات القرن الثامن عشر. نسب نلسون إلى لوكر أثرًا مهمًا في تكوينه المهني، ولا سيما تشجيعه على المبادرة والهجوم القريب، وظلت بينهما صداقة ومراسلات حتى وفاة لوكر. هزم الأسطول البريطاني بقيادة الأميرال "هوراشيو نلسون" الأسطولين الفرنسي والإسباني في "معركة طرف الغار" يوم ٢١ أكتوبر ١٨٠٥ قبالة الساحل الإسباني. ضمن النصر التفوق البحري البريطاني وأحبط خطط "نابليون بونابرت" لغزو بريطانيا، لكنه شهد مقتل نلسون أثناء القتال بعد إصابته برصاصة. بدأ الأميرال البريطاني "هوراشيو نلسون" سنة ١٧٩٧ هجومًا بحريًا على ميناء "سانتا كروز دي تينيريفي" في جزر الكناري، لكنه واجه مقاومة إسبانية قوية وانتهى الهجوم بالفشل. أصيب نلسون بطلق في ذراعه اليمنى خلال العملية واضطر الأطباء إلى بتر جزء كبير منها، بينما انسحبت القوة البريطانية بعد هدنة. رُقي الضابط البحري البريطاني "ديفيد بيتي" إلى رتبة أميرال خلفي في ١ يناير ١٩١٠ وهو لم يبلغ التاسعة والثلاثين بعد. جعلته الترقية أصغر ضابط يصل إلى رتبة علم في "البحرية الملكية" منذ أكثر من قرن، وكان عمره قريبًا من عمر "هوراشيو نلسون" حين أصبح أميرالًا خلفيًا في القرن الثامن عشر.