في أغسطس ١٨٦٥، كان فرانز ليست، الذي سيُعرف لاحقًا بلقب الأب ليست، لا يزال في نحو الثلاثين من عمره، ومع ذلك كان قد أصبح بالفعل موضع إعجاب شديد وولع لافت من محبّيه، حتى بدا في نظر معاصريه شخصية يحيطها نوع من الهالة الخاصة والاحتفاء شبه العبادي.
في أغسطس ١٨٦٥، كان فرانز ليست، الذي سيُعرف لاحقًا بلقب الأب ليست، لا يزال في نحو الثلاثين من عمره، ومع ذلك كان قد أصبح بالفعل موضع إعجاب شديد وولع لافت من محبّيه، حتى بدا في نظر معاصريه شخصية يحيطها نوع من الهالة الخاصة والاحتفاء شبه العبادي.