كان لاعب التايكوندو الكوبي "أنخل ماتوس" بطلًا أولمبيًا سابقًا، لكنه تعرض لعقوبة مدى الحياة من الاتحاد الدولي للتايكوندو بعد اعتدائه على حكم خلال مباراة الميدالية البرونزية في أولمبياد بكين سنة ٢٠٠٨. أنهت الواقعة عمليًا مسيرته الدولية وحولت مباراة واحدة إلى الحدث الأشهر في نهايتها.

من الدفتر
كان رجل الأعمال البورتوريكي "أنخل راموس" ناشرًا وصاحب مؤسسات إعلامية بارزة، وارتبط اسمه بتأسيس محطة تلفزيونية في بورتوريكو أصبحت جزءًا من الجذور التاريخية لشبكة "تيليموندو". فقد والديه في طفولته المبكرة، ثم بنى مسيرة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون جعلته من أبرز رجال الإعلام في الجزيرة. برز التربوي "أنخل راموس" في الولايات المتحدة ضمن مجال تعليم الصم والطلاب ذوي الإعاقة السمعية، وحصل على درجة الدكتوراه في تخصصه. ارتبط اسمه بقيادة مؤسسات تعليمية تخدم مجتمعات لاتينية وصماء، ويُذكر بوصفه من النماذج النادرة للجمع بين الخبرة الشخصية في الصمم والعمل الأكاديمي والإداري. اشتهر السوفيتي "يوري فلاسوف" بصفته بطلًا أولمبيًا في رفع الأثقال للوزن الثقيل عام ١٩٦٠، ثم اتجه بعد اعتزاله إلى الكتابة والسياسة. خاض الانتخابات الرئاسية الروسية سنة ١٩٩٦ ضمن عدد كبير من المرشحين، لكنه حصل على نسبة ضئيلة جدًا من الأصوات، في تحول لافت من الرياضة العالمية إلى النشاط السياسي. كان السباح الأسترالي "نيل بروكس" بطلًا أولمبيًا وعضوًا في منتخب بلاده خلال الثمانينيات. بعد ألعاب الكومنولث سنة ١٩٨٦ قال إنه شرب ٤٦ علبة بيرة في رحلة العودة من بريطانيا، فعوقب بالإيقاف ستة أشهر بعد حديثه تلفزيونيًا عن الواقعة، ثم اعتزل السباحة التنافسية. سبح الأمريكي "جوني فايسمولر" مسافة ١٠٠ متر حرة سنة ١٩٢٢ في زمن بلغ ٥٨.٦ ثانية، ليحطم الرقم القياسي العالمي ويصبح أول سباح ينزل رسميًا تحت حاجز الدقيقة في هذه المسافة. أصبح لاحقًا بطلًا أولمبيًا متعدد الميداليات قبل شهرته الواسعة ممثلًا في أفلام "طرزان".