اشتهر الإنجليزي "مارك آدي" في القرن التاسع عشر بإنقاذ أشخاص سقطوا في نهر إيرويل شديد التلوث قرب مانشستر. نُسب إليه إنقاذ أكثر من ٥٠ شخصًا، ونال عدة أوسمة تقديرًا لشجاعته، من بينها ميدالية ألبرت، في زمن كانت فيه مياه الأنهار الصناعية تشكل خطرًا صحيًا وجسديًا كبيرًا على من يسقط فيها.

من الدفتر
تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. هاجم المسلح "مارك إسيكس" فندق "هوارد جونسون" في نيو أورلينز يوم ٧ يناير ١٩٧٣، فأطلق النار من داخل المبنى وسطحه واشتبك مع الشرطة لساعات. قُتل خلال أحداث ذلك اليوم سبعة أشخاص وأصيب آخرون، وانتهت المواجهة بمقتل إسيكس برصاص قناصة شرطة كانوا يطلقون النار من مروحية. نشر عالم الطبيعة الإنجليزي "مارك كيتسبي" بين ١٧٢٩ و١٧٤٧ كتابه المصور عن التاريخ الطبيعي لكارولاينا وفلوريدا وجزر البهاما. يُعد العمل أول حساب منشور واسع يجمع نباتات وحيوانات أمريكا الشمالية في مؤلف واحد، وضم مئات الرسوم التي أنجزها كيتسبي اعتمادًا على مشاهداته الميدانية. اشتهر الهولندي المقيم في مستعمرة الكيب "ولراد وولتيماد" بإنقاذ بحارة من السفينة الغارقة "دي يونغه توماس" سنة ١٧٧٣ عند رأس الرجاء الصالح. دخل البحر على حصانه مرات متكررة ونقل ناجين إلى الشاطئ، وأنقذ ١٤ رجلًا قبل أن يغرق هو وحصانه في محاولة أخيرة، فأصبح رمزًا محليًا للشجاعة والتضحية. افتُتحت "قناة مانشستر الملاحية" رسميًا سنة ١٨٩٤ بحضور الملكة "فيكتوريا"، وربطت مانشستر بمصب نهر ميرسي والبحر الأيرلندي. سمحت القناة للسفن البحرية الكبيرة بالوصول مباشرة إلى المدينة الصناعية، وأسهمت في خفض تكاليف النقل وتعزيز التجارة والمنافسة مع ميناء ليفربول المجاور.