حقق البحار البريطاني "رودني باتيسون" ميداليتين ذهبيتين وفضية في الإبحار الأولمبي، وأصبح بعد ألعاب مونتريال سنة ١٩٧٦ أنجح بحار أولمبي بريطاني حينها. ظل إنجازه معيارًا بارزًا لعقود، قبل أن يتجاوزه "بن أينسلي" في أولمبياد بكين سنة ٢٠٠٨ ضمن تطور طويل لتفوق بريطانيا في رياضات الشراع.

من الدفتر
اندلعت في كينغستون بجامايكا سنة ١٩٦٨ احتجاجات واسعة بعد منع الأكاديمي والناشط "والتر رودني" من العودة إلى البلاد. تحولت المظاهرات إلى صدامات وأعمال شغب عُرفت باسم "اضطرابات رودني"، وعكست توترات اجتماعية وسياسية مرتبطة بالعرق والفقر والحركات المناهضة للاستعمار. قُتل الأسقف الأنغليكاني "جون كوليردج باتيسون"، أول أسقف لميلانيزيا، في جزيرة نوكابو ضمن جزر سليمان يوم ٢٠ سبتمبر ١٨٧١. ارتبط مقتله بتوترات خلقتها تجارة اختطاف سكان جزر المحيط الهادئ للعمل القسري، وأسهم الحادث في زيادة الضغط البريطاني لمكافحة هذه الممارسات. صوّر المواطن "جورج هوليداي" في ٣ مارس ١٩٩١ عناصر من شرطة لوس أنجلوس وهم يضربون "رودني كينغ" بعد مطاردة مرورية. انتشر التسجيل على نطاق واسع وأصبح دليلًا بصريًا مؤثرًا في النقاش حول عنف الشرطة والعنصرية. وأثار تبرئة عدد من الضباط لاحقًا اضطرابات لوس أنجلوس سنة ١٩٩٢. حصلت لاعبة الجمباز الرومانية "ناديا كومانيتشي" على أول درجة ١٠ كاملة في تاريخ الجمباز الأولمبي خلال ألعاب مونتريال ١٩٧٦، وكانت في الرابعة عشرة من عمرها. لم تكن لوحات النتائج مصممة لعرض ١٠.٠٠ فظهرت الدرجة بصورة ١.٠٠، وأصبحت إنجازاتها من أشهر لحظات الألعاب الأولمبية. يعد الفيزيائي الرياضي الأسترالي "رودني باكستر" من أبرز علماء الميكانيكا الإحصائية، وارتبط اسمه بمعادلة "يانغ باكستر" والحلول الدقيقة لنماذج الشبكات. حصل على الدكتوراه من الجامعة الوطنية الأسترالية في بدايات برنامج الفيزياء النظرية، وأصبحت أعماله أساسية في دراسة الأنظمة القابلة للحل.