دخل السياسي الأمريكي "هنري أوفرستولتز" انتخابات رئاسة بلدية سانت لويس وأُعلن في البداية هزيمته أمام "جيمس بريتون". طعن في النتيجة قضائيًا ونجح في إثبات أحقيته بالمنصب، فأُزيح منافسه وأصبح أوفرستولتز العمدة الرابع والعشرين للمدينة، في مثال مبكر على حسم منصب بلدي كبير عبر منازعة انتخابية.

من الدفتر
فرض الزعيم الجمهوري "تشارلز بريتون" في رود آيلاند قانونًا قيد سلطة الحاكم في التعيينات إلى حد جعله لا يملك عمليًا إلا اختيار سكرتيره الخاص. نقل التشريع النفوذ إلى الهيئة التشريعية والآلة الحزبية التي يقودها بريتون، فصار اسمه رمزًا لحكم الزعماء السياسيين. تزوج "هنري بلانتاجنيه"، الذي أصبح لاحقًا الملك "هنري الثاني" ملك إنجلترا، من "إليانور آكيتين" في مايو ١١٥٢ بعد أسابيع من فسخ زواجها من ملك فرنسا "لويس السابع". منح الزواج "هنري" نفوذًا واسعًا في فرنسا، وأسهم في قيام الإمبراطورية الأنجوية الممتدة عبر جانبي القنال. كان "ويليام راسل إليس" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا بدأ حياته العامة في ولاية آيوا، حيث تولى رئاسة بلدية بانورا ثم بلدية هامبورغ. انتقل إلى أوريغون سنة ١٨٨٤، وعمل في القضاء والادعاء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب الأمريكي عن أوريغون لخمس دورات متفرقة بين ١٨٩٣ و١٩١١. هزم البارونات المتمردون بقيادة "سيمون دي مونتفورت" جيش الملك "هنري الثالث" في "معركة لويس" بإنجلترا سنة ١٢٦٤. أُسر الملك وابنه الأمير "إدوارد"، واضطر "هنري" إلى قبول تسوية منحت "دي مونتفورت" نفوذًا فعليًا على الحكم. انتهى تفوقه بعد هزيمته ومقتله في إيفشام سنة ١٢٦٥. انتُخب "جون ويليس مينارد" في ٣ نوفمبر ١٨٦٨ لتمثيل دائرة في لويزيانا بمجلس النواب الأمريكي، فكان أول أمريكي أسود يُنتخب إلى المجلس. طعن منافسه في النتيجة، وألقى "مينارد" كلمة أمام المجلس دفاعًا عن حقه، لكن المقعد أُعلن شاغرًا ولم يؤد اليمين عضوًا في الكونغرس.