يذهب بعض الباحثين إلى أن ما وُصف في سفر صموئيل الأول من ترجمة "الملك جيمس" للكتاب المقدس باسم "طاعون البواسير" لم يكن في حقيقته إلا تفشيًا للطاعون الدبلي، إذ يرون أن التعبير الوارد قد يكون ترجمة غير دقيقة لمرض معدٍ تسبّب في ظهور أورام وانتفاخات مؤلمة، لا سيما أن الوصف يرتبط بسياق وبائي لا باضطراب موضعي محدود. ويعكس هذا التفسير محاولةً لقراءة النصوص القديمة في ضوء المعرفة الطبية الحديثة، من دون الجزم النهائي بطبيعة المرض المقصود.