خُصِّصت آبار وينابيع عديدة للقديس «كوينيرينوس» من مدينة «نويْس»، وكان الناس يستنجدون به طلباً للحماية من الطاعون الدبلي والجدري والنقرس، كما ارتبط اسمه أيضاً بالدعاء لرفع الحصار عن مدينة «نويْس» خلال الحروب البورغندية. وتكشف هذه الممارسة عن المكانة الدينية التي اكتسبها القديس في الوعي الشعبي، إذ جرى ربطه بالحماية من الأوبئة والعلل والشدائد العسكرية على السواء.