كانت بلدة "لا باليز" تقع قرب مصب نهر المسيسيبي في لويزيانا، وتعرضت مرارًا للدمار بسبب الأعاصير منذ أواخر القرن السابع عشر. أعيد بناؤها أكثر من مرة قبل أن تُهجر نهائيًا في القرن التاسع عشر، ما يعكس هشاشة المستوطنات الساحلية أمام العواصف وتغير مجاري النهر.

من الدفتر
كانت "لا باليز" مستوطنة عند مصب نهر المسيسيبي في لويزيانا، وأدت دورًا في مراقبة الملاحة ودخول السفن إلى النهر. تعرضت مرارًا للأعاصير والفيضانات وأعيد بناؤها عدة مرات منذ أواخر القرن السابع عشر، ثم هُجرت نهائيًا في القرن التاسع عشر مع تغير القنوات والمخاطر الطبيعية. قُتل المستكشف الفرنسي "روبير كافلييه دو لا سال" سنة ١٦٨٧ على يد بعض رجال بعثته في تكساس أثناء محاولته العثور على مصب نهر المسيسيبي من جهة اليابسة. كان قد قاد رحلات واسعة في أمريكا الشمالية وطالب بحوض المسيسيبي لفرنسا باسم لويزيانا، لكن مستعمرته الأخيرة فشلت وسط الصراعات والمرض. وصل المستكشف الفرنسي "روبير كافلييه دو لا سال" إلى مصب نهر المسيسيبي عام ١٦٨٢، وطالب باسم فرنسا بالأراضي التي يصرف النهر مياهها. سمّى الإقليم "لويزيانا" تكريمًا للملك "لويس الرابع عشر"، وأصبحت المطالبة أساسًا للتوسع الاستعماري الفرنسي في مساحة واسعة من وسط أمريكا الشمالية. اكتمل انتقال إقليم لويزيانا من فرنسا إلى الولايات المتحدة في احتفال رسمي بنيو أورلينز سنة ١٨٠٣ بعد "صفقة لويزيانا". دفعت الولايات المتحدة نحو ١٥ مليون دولار مقابل مساحة شاسعة غرب نهر المسيسيبي، فضاعفت تقريبًا أراضيها وفتحت الطريق لتوسعها غربًا خلال القرن التاسع عشر. كانت قرية مورونفيلييه في منطقة شامبانيا الفرنسية ضمن جبهة قتال عنيفة في الحرب العالمية الأولى، وتعرضت للدمار الكامل تقريبًا ولم تُعد إعمارها بعد الحرب. أصبحت أراضيها لاحقًا جزءًا من منطقة عسكرية فرنسية واسعة، واستخدمت في القرن العشرين لأبحاث وتجارب مرتبطة بالبرنامج النووي.