كان دير "مار إيليا" قرب الموصل من أقدم الأديرة المسيحية في العراق، ويعود تأسيسه إلى القرن السادس الميلادي. ظل الموقع شاهدًا على تاريخ المسيحية في بلاد الرافدين لقرون طويلة، قبل أن يتعرض للتدمير في العصر الحديث، فصارت بقاياه رمزًا لفقدان جانب من التراث الديني العراقي.

من الدفتر
أعاد البطريرك السرياني "ميخائيل الكبير" تكريس دير "مار بر صوما" في القرن الثاني عشر بعد إعادة بنائه إثر حريق أتلف أجزاء واسعة منه. كان الدير قرب ملطية مركزًا مهمًا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وظل لقرون مقرًا دينيًا وثقافيًا بارزًا حتى تراجع دوره في أواخر العصور الوسطى. تعرض "دير مار برصوما" التاريخي في الأناضول لحريق مدمر في العصور الوسطى أدى إلى إتلاف أجزاء من مبانيه ومقتنياته. كان الدير مركزًا دينيًا مهمًا للمسيحيين السريان وارتبط بتاريخ طويل من الرهبنة والجدل الكنسي. تعكس حوادث تدميره وتقلب مصيره هشاشة المؤسسات الدينية في فترات الصراع الإقليمي. أصدر تنظيم "الدولة الإسلامية" في الموصل سنة ٢٠١٤ إنذارًا للمسيحيين يطالبهم باعتناق الإسلام أو دفع الجزية والخضوع لشروطه أو مغادرة المدينة، مع التهديد بالقتل عند الرفض. أدى ذلك إلى نزوح شبه كامل للمجتمع المسيحي التاريخي من الموصل خلال سيطرة التنظيم. قبل أن يستعيد العراق المدينة لاحقًا. كان عالم الأحياء الروسي "إيليا إيفانوف" من رواد تقنيات التلقيح الاصطناعي للحيوانات في أوائل القرن العشرين، وحقق نجاحًا خاصًا في تلقيح الخيول على نطاق واسع. ساعدت أساليبه على نشر صفات الفحول المرغوبة بين أعداد كبيرة من الأفراس، وأسهمت في تطوير تقنيات التكاثر الحيواني في الزراعة والطب البيطري. تولى الضابط والسياسي "خوسيه دي لا مار" رئاسة بيرو في عشرينيات القرن التاسع عشر بعد مرحلة مضطربة أعقبت الاستقلال. قاد حكومة دستورية وواجه نزاعات داخلية وحربًا مع كولومبيا الكبرى، قبل أن يُطاح به في انقلاب عسكري ويُنفى خارج البلاد حتى وفاته. وانتهى حكمه بعد صراع سياسي وعسكري داخلي.