جواباوي غطاء رأس شتوي كوري تقليدي ارتدته النساء خصوصًا في أواخر عهد جوسون. يغطي الرأس والأذنين مع ترك أعلى الرأس مكشوفًا نسبيًا، وصُنع من أقمشة مبطنة قد تُزين بالتطريز والأحجار والزخارف، فجمع بين الحماية من البرد والاهتمام بالمظهر والرتبة الاجتماعية.

من الدفتر
نامباوي قبعة شتوية كورية تقليدية كانت تغطي الرأس والأذنين وتُستخدم خصوصًا في الطقس البارد. عُرفت في أواخر عهد جوسون، وكانت نماذج النساء قد تُزين بخيوط وزخارف فاخرة وورق الذهب، ما جعلها تجمع بين الوظيفة العملية في التدفئة والدلالة الاجتماعية والجمالية في اللباس. كان الشابرون غطاء رأس شائعًا في أوروبا خلال العصور الوسطى المتأخرة، وتطور من غطاء بقلنسوة وكتف إلى قطعة معقدة تلف حول الرأس بطرق متعددة. سمح شكله الطويل وأجزاؤه المرنة بارتدائه في أوضاع مختلفة، وأصبح في القرنين الرابع عشر والخامس عشر عنصرًا بارزًا في أزياء الرجال والنساء من طبقات اجتماعية متنوعة. غزت دولة "تشينغ" بقيادة الإمبراطور "هونغ تايجي" مملكة جوسون الكورية سنة ١٦٣٦ بعد تصاعد الخلاف حول ولائها السياسي وعلاقتها بأسرة مينغ. تقدمت القوات المانشوية بسرعة نحو العاصمة، واضطر الملك "إنجو" إلى الاستسلام في مطلع ١٦٣٧ والاعتراف بسيادة تشينغ وتغيير سياسة جوسون الخارجية. إكليل الزهور الأوكراني غطاء رأس تقليدي ترتديه الفتيات والشابات غير المتزوجات، وتعود جذوره إلى عادات سلافية سبقت دخول المسيحية إلى أراضي روس القديمة. ارتبط الإكليل بالاحتفالات والمواسم والهوية الشعبية، ثم استمر بوصفه رمزًا بارزًا في الزي والثقافة الأوكرانية. كان "الكابوتشيو" غطاء رأس شائعًا في فلورنسا خلال القرن الخامس عشر، وارتداه الرجال والنساء بأشكال مختلفة. تكون عادة من جزء ملفوف حول الرأس مع قطعة قماش طويلة يمكن إسدالها أو لفها كعمامة، وأصبح من السمات المميزة للزي الفلورنسي كما تظهره الرسوم واللوحات الباقية من عصر النهضة.