تعرضت لاعبة كرة السلة اللاتفية "إيفا تاره" لإصابة خطيرة في الذراع خلال تصفيات الألعاب الأولمبية سنة ٢٠٠٨. استعادت لياقتها في الوقت المناسب للمشاركة في الدورة نفسها، فمثلت عودتها السريعة نجاحًا رياضيًا بعد إصابة كان يمكن أن تحرمها من أولمبياد بكين مع منتخب بلادها.

من الدفتر
كانت لاعبة كرة السلة الأمريكية "ناتالي ويليامز" من أبرز نجمات "دوري كرة السلة الأمريكي للسيدات" في التسعينيات. تصدرت الدوري في التسجيل خلال موسم ١٩٩٧–١٩٩٨ بمعدل يقارب ٢٢ نقطة في المباراة، ونالت جائزة أفضل لاعبة في الدوري سنة ١٩٩٨ قبل توقف المسابقة نهائيًا في العام نفسه. اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة. أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. اعتقلت السلطات العسكرية الأمريكية "إيفا توغوري داكوينو" في اليابان سنة ١٩٤٥ وسط اتهامات بأنها إحدى مذيعات الدعاية اليابانية المعروفات جماعيًا باسم "طوكيو روز". أدينت لاحقًا بالخيانة، لكن الرئيس "جيرالد فورد" منحها عفوًا كاملًا سنة ١٩٧٧ بعد ظهور مشكلات خطيرة في شهادات المحاكمة. كان لاعب كرة السلة الأمريكي "سويد هالبروك" من أطول لاعبي الجامعات في عصره، إذ بلغ طوله نحو ٢٢١ سنتيمترًا عندما لعب لجامعة ولاية أوريغون في الخمسينيات. أثار طوله اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا ومنحه أفضلية واضحة قرب السلة في الدفاع والتسجيل. وكان يُوصف آنذاك بأنه من أطول لاعبي كرة السلة الجامعية المعروفين في الولايات المتحدة.