كان "ديفيد فلورنس" رياضي كانوي بريطانيًا تقدم قبل نجاحه الأولمبي بطلب للانضمام إلى برنامج تدريب رواد الفضاء لدى وكالة الفضاء الأوروبية، لكنه لم يُقبل. بعد ذلك فاز بالميدالية الفضية في أولمبياد ٢٠٠٨، لتجمع سيرته بين طموح فضائي ومسيرة رياضية دولية ناجحة.

من الدفتر
أُنشئت "المنظمة الأوروبية لأبحاث الفضاء" في ستينيات القرن العشرين لتنسيق برامج الفضاء العلمية بين دول أوروبية عدة. طورت المنظمة أقمارًا ومشروعات بحثية مشتركة، ثم اندمجت لاحقًا مع هيئة تطوير الصواريخ الأوروبية لتشكيل "وكالة الفضاء الأوروبية" سنة ١٩٧٥. كان "فلاداس تشيسيومناس" رياضي كانوي ليتوانيًا سوفيتيًا. بعد خروجه من الاتحاد السوفيتي أُعيد قسرًا بواسطة جهاز الاستخبارات السوفيتي، وسط مخاوف من نشره معلومات عن تعاطي المنشطات في الرياضة السوفيتية قبل أولمبياد موسكو سنة ١٩٨٠، ما ربط قضيته بالرياضة والسياسة معًا. وقعت عشر دول أوروبية في باريس يوم ١٤ يونيو ١٩٦٢ اتفاقية إنشاء "منظمة أبحاث الفضاء الأوروبية" المعروفة باسم "إسرو". هدفت المنظمة إلى تنسيق الأبحاث العلمية الفضائية وإطلاق أقمار مشتركة، وشكلت مع منظمة تطوير الصواريخ الأوروبية أساسًا اندمج لاحقًا في "وكالة الفضاء الأوروبية" سنة ١٩٧٥. انتقلت "فلورنس كاسلر" إلى لوس أنجلوس سنة ١٩١٢ وهي أرملة تعيل ابنتين، ثم أصبحت من رائدات التطوير العقاري في المدينة. أشرفت على إنشاء أكثر من ستين مبنى خلال مسيرتها، في وقت كان قطاع البناء والاستثمار العقاري يهيمن عليه الرجال إلى حد كبير. وأسهمت أعمالها في نمو أحياء تجارية وسكنية خلال توسع لوس أنجلوس. بدأت المصممة الأسترالية "فلورنس برودهيرست" حياتها المهنية في الغناء والاستعراض، وتنقلت في جنوب شرق آسيا قبل أن تؤسس أكاديمية للفنون الأدائية في شنغهاي سنة ١٩٢٦. عادت لاحقًا إلى أستراليا واشتهرت بتصميم ورق الجدران ذي النقوش الجريئة، وقُتلت في سيدني سنة ١٩٧٧ في جريمة بقيت دون حل.