يُعتقد أن فيلم «بينغخياناتان جي ٣٠ إس/بي كي آي» أو «خيانة جي ٣٠ إس/بي كي آي» أصبح من أكثر الأفلام الإندونيسية مشاهدةً على الإطلاق، ويرتبط ذلك على الأرجح باستخدامه أداةً في الدعاية المؤيدة لسوهارتو. فقد مُنح الفيلم حضوراً واسعاً في المجال العام، ما جعله يتجاوز كونه عملاً سينمائياً إلى مادة سياسية استُخدمت لترسيخ سردية معيّنة حول أحداث جي ٣٠ إس/بي كي آي في إندونيسيا.