كان ميناء رونكورن في تشيشاير بإنجلترا ميناءً جمركيًا مستقلًا في فترتين منفصلتين، قبل أن يُدمج سنة ١٨٩٤ ضمن ميناء مانشستر. يعكس تاريخه تغير مراكز التجارة والإدارة المينائية مع تطور شبكات النقل في شمال غرب إنجلترا وازدياد أهمية مانشستر الصناعية ومرافئه المجاورة.

من الدفتر
كان ميناء رونكورن في تشيشير ميناءً جمركيًا مستقلًا خلال فترتين منفصلتين في القرن التاسع عشر، مستفيدًا من موقعه عند شبكة الأنهار والقنوات الصناعية. انتهى استقلاله الجمركي سنة ١٨٩٤ عندما أصبح جزءًا من ميناء مانشستر، بالتزامن مع تحولات كبرى أحدثتها قناة مانشستر للسفن في تجارة المنطقة. تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. بُنيت قاعة بلدية رونكورن في إنجلترا أصلًا باسم "هالتون غرانج"، وكانت منزلًا خاصًا للصناعي "توماس جونسون" الذي عمل في صناعة الصابون والقلويات. انتقل المبنى لاحقًا إلى الاستخدام المدني والإداري، فتحول من قصر صناعي خاص إلى مقر مرتبط بالإدارة المحلية للمدينة. افتُتحت "قناة مانشستر الملاحية" رسميًا سنة ١٨٩٤ بحضور الملكة "فيكتوريا"، وربطت مانشستر بمصب نهر ميرسي والبحر الأيرلندي. سمحت القناة للسفن البحرية الكبيرة بالوصول مباشرة إلى المدينة الصناعية، وأسهمت في خفض تكاليف النقل وتعزيز التجارة والمنافسة مع ميناء ليفربول المجاور. خدم المارشال الجوي البريطاني "فيليب جوبير دو لا فيرتيه" في مناصب عليا بسلاح الجو الملكي، وتولى قيادة "القيادة الساحلية" في فترتين منفصلتين قبل الحرب العالمية الثانية وأثناءها. أسهم في تطوير عمليات الاستطلاع ومكافحة الغواصات وحماية القوافل البحرية في الأطلسي.