أصدر "جيوفاني أندريا بوسي" بين ١٤٦٨ و١٤٧٢ طبعات نقدية من نصوص كلاسيكية قديمة، لكنها تعرضت في زمنها لانتقادات بسبب ما عُد أخطاء وعدم دقة. تعكس تجربته صعوبات بدايات الطباعة العلمية في أوروبا، حين كان نشر التراث القديم يتطلب مقابلة نصوص ومخطوطات متفاوتة.