فاز «جيف غوردون» بسباق "كاليفورنيا ٥٠٠" عام ١٩٩٧ رغم نفاد الوقود من سيارته في اللفات الأخيرة، وهو ما جعله يواصل التقدم بالاعتماد على ما تبقى من سرعته وزخمه قبل أن يعبر خط النهاية متقدماً على منافسيه. ويُعد هذا الفوز مثالاً على قدرة السائق على إدارة السباق بذكاء حتى في الظروف التي تبدو فيها النتيجة محسومة عليه، إذ تحوّل نقص الوقود من عائق حاسم إلى جزء من لحظة انتصاره.