شُبِّهت القاعدة الجماهيرية الموالية للسياسي البريطاني إد ميليباند، والمعروفة باسم "ميليفاندوم"، بقاعدة معجبي "جاستن بيبر" وفرقة "ون دايركشن" بسبب حماسها اللافت وحضورها النشط على نحو يذكّر أحياناً بثقافة المعجبين المرتبطة بنجوم الموسيقى الشباب. ويعكس هذا التشبيه انتقال بعض مظاهر الولاء الجماهيري من عالم الترفيه إلى المجال السياسي، حين يتحول الدعم لشخصية عامة إلى متابعة كثيفة وتفاعل واسع يتجاوز التأييد التقليدي المعتاد.