نقلت السفينة "أوهايوان" بعد الحرب العالمية الأولى جنودًا عائدين إلى الولايات المتحدة، وكان على متنها اثنان من الحاصلين على وسام "صليب الحرب" الفرنسي. والمفارقة أن أحد هذين المكرمين لم يكن إنسانًا، بل حمامة زاجلة خدمت في الاتصالات العسكرية خلال الحرب.

من الدفتر
استخدمت السفينة الأمريكية "أوهايوان" لنقل القوات بعد الحرب العالمية الأولى، وحملت في إحدى رحلاتها اثنين من الحاصلين الأمريكيين على وسام "صليب الحرب" الفرنسي. لم يكن الاثنان جنديين بشريين فقط، إذ كان أحدهما حمامة زاجلة مُنحت الوسام تقديرًا لخدمتها في نقل الرسائل أثناء الحرب. نال رقيب مشاة البحرية الأمريكية "أوبري ماكديد" وسام "صليب البحرية" تقديرًا لشجاعته خلال معركة في العراق سنة ٢٠٠٤. قاد عمليات إنقاذ وإخلاء تحت نيران كثيفة وساعد جنودًا جرحى، ويُعد الوسام ثاني أعلى تكريم أمريكي للشجاعة القتالية بعد وسام الشرف في القوات البحرية. مُنح العريف البريطاني "براين بود" صليب فيكتوريا بعد وفاته عن أعمال شجاعة في هلمند بأفغانستان سنة ٢٠٠٦. قاد هجمات وأنقذ جنودًا تحت نيران كثيفة قبل مقتله في القتال، وكان تكريمه من الحالات النادرة لمنح أعلى وسام بريطاني للشجاعة القتالية بعد الحرب العالمية الثانية. أُسس "وسام الوردة البيضاء لفنلندا" سنة ١٩١٩ بأمر من "كارل غوستاف مانرهايم"، الذي كان حينها وصيًا على الدولة. يُمنح الوسام تقديرًا للخدمات المدنية والعسكرية التي تقدم لفنلندا، ويضم درجات متعددة. أصبح واحدًا من أهم الأوسمة الوطنية الفنلندية إلى جانب "وسام صليب الحرية" و"وسام أسد فنلندا". كان الضابط البولندي "ستانيسواف موكرونوفسكي" من العسكريين البارزين في أواخر الكومنولث البولندي الليتواني، وشارك في الحرب البولندية الروسية وانتفاضة كوشيوسكو. كان من أوائل الحاصلين على وسام "فيرتوتي ميليتاري"، أعلى وسام عسكري بولندي، الذي أُنشئ سنة ١٧٩٢ لمكافأة الشجاعة والقيادة.