شُيدت شقق "ليستر" في سياتل أصلًا ضمن مشروع كان يراد له أن يصبح بيت دعارة ضخمًا، لكن المبنى دخل لاحقًا تاريخ المدينة لسبب مختلف. ففي سنة ١٩٥١ تحطمت فيه قاذفة من طراز بي ٥٠، ما أدى إلى تدميره وربط اسمه بحادث جوي كبير داخل منطقة حضرية في تاريخ سياتل لاحقًا.

من الدفتر
شُيد مبنى شقق مونتيسيتو في لوس أنجلوس بطراز آرت ديكو، وسكنه في مراحل مختلفة ممثلون بارزون مثل "رونالد ريغان" و"جيمس كاغني" و"مونتغمري كليفت" و"جورج سي سكوت". تحول المبنى لاحقًا إلى مشروع سكن لكبار السن، جامعًا بين تاريخ هوليوود والاستخدام الاجتماعي. عبر مراحل مختلفة من تاريخ المبنى. كانت "لو غراهام" صاحبة بيت دعارة بارزة في سياتل أواخر القرن التاسع عشر، وراكمت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات والإقراض. تنسب روايات تاريخ المدينة إليها تقديم قروض أثناء ذعر ١٨٩٣ ساعدت رجال أعمال وعائلات محلية على تجاوز أزمة السيولة، ما جعلها شخصية مثيرة للجدل في تاريخ سياتل. اكتمل مجمع شقق "بيرل بنك" في سنغافورة سنة ١٩٧٦ بتصميم سكني مرتفع ومميز في منطقة قريبة من وسط المدينة. وعند افتتاحه كان من أبرز الأبراج السكنية في البلاد وارتبط بمرحلة صعود البناء العمودي الكثيف، قبل أن يصبح لاحقًا موضوعًا لنقاشات الحفظ وإعادة التطوير العمراني. شقق "إل غريكو" مبنى سكني تاريخي في لوس أنجلوس أقام فيه عدد من العاملين في السينما، بينهم المخرج "مايكل كيرتيز". واجه المبنى خطر الهدم، لكن حملة لجمع التبرعات أسهم فيها الممثل "ليونارد نيموي" ساعدت على إنقاذه، فأصبح مثالًا على حفظ العمارة السكنية المرتبطة بتاريخ هوليوود. صمم المعماري ريتشارد نيوترا مبنى شقق جاردينيت في هوليوود خلال عشرينيات القرن العشرين، ويُذكر ضمن الأمثلة المبكرة للعمارة الحداثية في الولايات المتحدة. اتسم المبنى بأشكال هندسية واضحة وابتعاد عن الزخارف التاريخية، وهو ما أصبح سمة أساسية في أعمال نيوترا اللاحقة.