كان "واكيم بيكولوميني"، من رهبان الخدام المريميين، يتعرّض لإلحاح متكرر من رفاقه في الرهبنة كي يصبح كاهناً، لكنه ظلّ يرى نفسه غير مستحق لأي منزلة تتجاوز خدمة المذبح، فاختار الاكتفاء بالدور الذي كان يؤديه بتواضع. وتعبّر هذه المواقف عن نزعة روحية قائمة على الزهد والشعور الدائم بالقصور أمام المسؤولية الكهنوتية، على الرغم من الثقة التي كان يحظى بها لدى جماعته.