شُيد بيت بريدجووتر في رونكورن بتشيشاير خلال ستينيات القرن الثامن عشر لإقامة دوق بريدجووتر أثناء إشرافه على إنشاء قناة تحمل اسمه. تحول المبنى لاحقًا إلى مكاتب، فاحتفظ بعلاقته بتاريخ الثورة الصناعية وشبكات القنوات التي لعبت دورًا مهمًا في نقل المواد والبضائع في بريطانيا.

من الدفتر
بُني "بيت بريدجووتر" في رونكورن بإنجلترا لدوق بريدجووتر خلال ستينيات القرن الثامن عشر، حين كان يشرف على إنشاء قناة بريدجووتر الشهيرة. ارتبط المنزل مباشرة بمشروع القناة الذي غيّر النقل الصناعي في المنطقة، ثم تبدلت وظيفته لاحقًا وأصبح يُستخدم مكاتب بدلًا من السكن الخاص. شُيد "بيت بومونت" في أديلايد خلال القرن التاسع عشر ليكون منزلًا للأسقف الأنغليكاني الأول "أوغستس شورت"، الذي لعب دورًا مهمًا في تنظيم الكنيسة والتعليم بالمدينة وأسهم في تأسيس كاتدرائية القديس بطرس. تحول المنزل لاحقًا إلى مبنى تراثي يعكس العمارة الاستعمارية المبكرة في جنوب أستراليا. كان ميناء رونكورن في تشيشير ميناءً جمركيًا مستقلًا خلال فترتين منفصلتين في القرن التاسع عشر، مستفيدًا من موقعه عند شبكة الأنهار والقنوات الصناعية. انتهى استقلاله الجمركي سنة ١٨٩٤ عندما أصبح جزءًا من ميناء مانشستر، بالتزامن مع تحولات كبرى أحدثتها قناة مانشستر للسفن في تجارة المنطقة. بيت "مانغو" في عمان منزل تاريخي شُيد على هيئة قسمين منفصلين لأخوين كان كل منهما يقيم في نصف خاص به. جمع المبنى بين وحدة الشكل الخارجي واستقلال المسكنين من الداخل، ويعكس نمطًا من العمارة العائلية التي تسمح لأفراد الأسرة الممتدة بالسكن متجاورين مع الحفاظ على خصوصية كل أسرة. شُيد "بيت كاليفا للقوارير" باستخدام أكثر من ٦٠ ألف قارورة زجاجية بدل مواد البناء التقليدية. اعتمد المبنى على رص القوارير داخل الجدران لتشكيل هيكل معماري كامل، فأصبح مثالًا بارزًا على إعادة استخدام المواد اليومية في البناء وعلى العمارة الشعبية التي تحول الأشياء المهملة إلى عناصر إنشائية وزخرفية.