راجع تحقيق رسمي في بريطانيا آلاف الإفادات ومئات الآلاف من صفحات الأدلة المتعلقة بالطبيب "هارولد شيبمان". خلص التحقيق إلى أنه قتل عددًا كبيرًا من مرضاه على مدى سنوات، وقدر الضحايا بنحو ٢٥٠ شخصًا، ما جعل القضية من أوسع الجرائم الطبية التي خضعت لتحقيق مؤسسي في بريطانيا.

من الدفتر
تُوّج "هارولد غودوينسون" ملكًا على إنجلترا في دير وستمنستر يوم ٦ يناير ١٠٦٦، بعد وفاة الملك "إدوارد المعترف" في اليوم السابق واختيار كبار رجال المملكة له خلفًا. أثار اعتلاؤه العرش نزاعًا مع "ويليام دوق نورماندي" و"هارالد هاردرادا"، وانتهى العام بالغزو النورماني ومقتل هارولد في معركة هاستينغز. اعتبرت السلطات الأسترالية رئيس الوزراء "هارولد هولت" متوفى رسميًا سنة ١٩٦٧ بعد اختفائه أثناء السباحة قبالة ساحل فيكتوريا وعدم العثور على جثمانه. أثار اختفاؤه المفاجئ واحدة من أشهر حوادث الغموض السياسي في أستراليا، لكن التحقيقات الرسمية خلصت إلى أنه غرق على الأرجح في ظروف بحرية خطرة. أعدمت القوات البولندية ٣٥ يهوديًا في مدينة بينسك سنة ١٩١٩ بعدما اعتقلتهم في اجتماع داخل مركز صهيوني. اشتبه قائد محلي في أن اللقاء غطاء لنشاط بلشفي وأمر بإطلاق النار من دون تحقيق كافٍ، بينما خلص تحقيق أمريكي لاحق إلى أن الادعاء بوجود مؤامرة بلشفية لم تثبته الأدلة. اختفى رئيس الوزراء الأسترالي "هارولد هولت" أثناء السباحة في شاطئ تشيفيوت بولاية فيكتوريا يوم ١٧ ديسمبر ١٩٦٧. لم يُعثر على جثمانه رغم عمليات بحث واسعة، وخلصت السلطات إلى أن اختفاءه كان حادثًا مرتبطًا بظروف البحر العنيفة، وأُعلن موته بعد يومين. ولم يُعثر على جثمانه قط. قاد الضابط في مشاة البحرية الأمريكية "هارولد شراير" دورية من نحو أربعين رجلًا إلى قمة جبل سوريباتشي في إيو جيما يوم ٢٣ فبراير ١٩٤٥. حملت الدورية العلم الأمريكي الأول الذي رُفع على القمة بعد تأمينها، قبل رفع علم أكبر لاحقًا في المشهد الذي أصبح موضوع الصورة الأشهر للمعركة.