فيلم "ضحية المورمون" عمل دنماركي صامت صدر سنة ١٩١١ وتناول جماعة المورمون بصورة سلبية ومثيرة. حقق انتشارًا خارج الدنمارك وأسهم في موجة أفلام أمريكية وأوروبية قدمت صورًا معادية للمورمون خلال العقد التالي، ما يعكس أثر السينما المبكرة في تشكيل الصور الدينية النمطية.

من الدفتر
غادر مئات من المهاجرين المورمون مدينة آيوا سنة ١٨٥٦ متجهين غربًا على "طريق المورمون"، مستخدمين عربات يدوية لنقل أمتعتهم بدل العربات التقليدية. كانت هذه المجموعات جزءًا من هجرة كبيرة إلى إقليم يوتا، حيث سعى أتباع "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" إلى بناء مجتمع ديني جديد. حقق فيلم "بوليانا"، وهو عمل ميلودرامي كوميدي صامت من بطولة ماري بيكفورد صدر عام ١٩٢٠، إيرادات بلغت نحو ١٫١ مليون دولار وقتها. كان المبلغ يعادل قرابة عشرة ملايين دولار بقيمة عام ٢٠٠٨، ودل نجاحه على القوة الجماهيرية الكبيرة لبيكفورد في عصر السينما الصامتة. صدر فيلم "ديفيد وليزا" سنة ١٩٦٢ بميزانية محدودة وبالتصوير بالأبيض والأسود، وتناول علاقة شابين يعانيان اضطرابات نفسية داخل مؤسسة علاجية. حقق الفيلم نجاحًا نقديًا يفوق إمكاناته الإنتاجية، ورُشح مخرجه "فرانك بيري" لجائزة الأوسكار عن الإخراج، كما حصلت كاتبته "إلينور بيري" على ترشيح عن السيناريو. فيلم "مفاجأة فارس" عمل إباحي أمريكي صامت من سنة ١٩٢٩، وتذكره دراسات تاريخ السينما ضمن أقدم الأفلام الإباحية المعروفة التي تصور علاقة جنسية مثلية بين رجال. لا تعود أهميته إلى التوزيع التجاري الواسع، بل إلى بقائه شاهدًا نادرًا على تمثيلات جنسية كانت تنتج خارج السينما الرسمية في تلك الفترة. فيلم "المنزل العصري لمدام بترفلاي" عمل إباحي فرنسي صامت يعود إلى سنة ١٩٢٠، وتذكره دراسات أرشيف السينما ضمن أقدم الأفلام الباقية التي تصور ممارسات جنسية بين أكثر من جنس. تتركز أهميته التاريخية في توثيق جانب من الإنتاج السينمائي السري الذي كان خارج شبكات العرض الرسمية في بدايات القرن العشرين.