كشف حادث تعرضت له رحلة أمريكية سنة ١٩٧٢ عيبًا خطيرًا في تصميم باب شحن طائرات عريضة البدن، إذ أمكن أن ينفتح أثناء الطيران ويسبب فقدانًا مفاجئًا للضغط. لم تُعالج المشكلة بصورة كافية، وأسهم عيب مشابه بعد عامين في كارثة رحلة الخطوط التركية ٩٨١ قرب باريس.

من الدفتر
باب الكيسة، المعروف أيضًا بصيغ محلية قريبة من باب كيسة، من الأبواب التاريخية في شمال شرق فاس البالي. ارتبطت المنطقة بتحصينات قديمة تعود إلى مراحل مبكرة من تاريخ المدينة، وكان الباب يؤدي إلى طرق خارج الأسوار ويربط الأحياء الداخلية بالمناطق الشمالية الشرقية المحيطة بفاس. دخلت طائرة الركاب "إيرباص إيه ٣٠٠" الخدمة التجارية سنة ١٩٧٤ مع شركة "إير فرانس"، وكانت أول طائرة عريضة البدن مزودة بمحركين تُنتج على نطاق واسع. شكّل نجاحها بداية صعود شركة "إيرباص" الأوروبية في سوق الطيران المدني العالمي، وأثبت كفاءة الطائرات ثنائية المحرك للرحلات ذات السعة الكبيرة والمتوسطة المدى. تحطمت طائرة شحن بوينغ ٧٤٧-٤٠٠ في الرحلة ٦٤٩١ قرب مطار ماناس في قرغيزستان في ١٦ يناير ٢٠١٧ أثناء اقتراب ليلي للهبوط. كانت الطائرة تُشغّلها شركة ACT Airlines تحت رقم رحلة للخطوط التركية، وسقطت على منطقة سكنية قرب المطار، ما أدى إلى مقتل أفراد الطاقم وأشخاص على الأرض وتدمير منازل. كانت السفينة "توماس ويلسون" ناقلة من طراز "ويلباك" ذي البدن المنحني المميز، وكانت آخر سفينة شحن من هذا النوع تُبنى من دون حواجز مرتفعة حول فتحات العنابر. يعكس تصميمها مرحلة تجريبية في هندسة السفن التجارية بأمريكا الشمالية قبل أن تتغير معايير السلامة والبناء وتختفي سفن الويلباك من الاستخدام الواسع. تضطر قطارات شحن قادمة إلى مدينة نيويورك من الجنوب أو الغرب إلى التفاف طويل يعرف بعقبة سيلكيرك بسبب قلة معابر الشحن فوق نهر هدسون، وقد يصل المسار الإضافي إلى نحو ٤٥٠ كيلومترًا. وتمنحه هذه السمات أهمية جغرافية وتاريخية. وهو مثال واضح على أثر المكان في تاريخه.