خدم الضابط "جوناثان ديفيدسون" في الحرب العالمية الأولى مستفيدًا من خبرته المدنية مهندسًا مدنيًا. طبق معارفه في تحسين خنادق كتيبته وتصريف المياه وتقوية المنشآت الميدانية، في مثال على انتقال المهارات الهندسية من المشروعات المدنية إلى احتياجات الجبهة العسكرية.

من الدفتر
بدأ لاعب الكريكيت الأسترالي "ألان ديفيدسون" مسيرته في الرمي البطيء الملتوي بالذراع اليسرى، قبل أن يتحول في شبابه إلى الرمي السريع. حدث التحول بعدما احتاج فريق عمه إلى رامٍ سريع في مباراة محلية، فأثبت ديفيدسون كفاءة مفاجئة، ثم أصبح لاحقًا من أبرز الرماة السريعين بالذراع اليسرى دوليًا. كان "هارولد ديفيدسون" كاهنًا أنغليكانيًا إنجليزيًا جُرد من منصبه بعد فضيحة أخلاقية شهيرة في ثلاثينيات القرن العشرين. عمل لاحقًا في عروض ترفيهية ساحلية، وتوفي سنة ١٩٣٧ متأثرًا بجروح أصيب بها عندما هاجمه أسد خلال عرض كان يشارك فيه داخل قفص للحيوانات. وأثار موته ضجة صحفية. طرحت "هارلي ديفيدسون" دراجة "سوبر غلايد" سنة ١٩٧١ باعتبارها من أوائل الدراجات المخصصة التي تنتجها الشركة مباشرة من المصنع. جمعت الدراجة إطارًا ومكونات من طراز "إلكترا غلايد" مع شوكة أمامية وعناصر أخف مستوحاة من "سبورتستر"، فأسست خطًا تصميميًا جديدًا للشركة. ألقى الواعظ الأميركي "جوناثان إدواردز" في ٨ يوليو ١٧٤١ ببلدة إنفيلد في كونيتيكت عظته الشهيرة "خطاة في أيدي إله غاضب". استخدمت العظة صورًا قوية عن الخطيئة والعقاب، وأصبحت نصًا بارزًا في حركة الصحوة الكبرى الأولى التي شهدت موجة من الإحياء الديني في المستعمرات البريطانية بأميركا. خدم الضابط البولندي "فلاديسواف فيتكو" في الجيش البولندي بعد الحرب العالمية الأولى، وأسهم في إعداد تحصينات خلال الحرب البولندية السوفيتية. شارك في الدفاع عن منطقة وارسو سنة ١٩٢٠ عندما أوقف الجيش البولندي التقدم السوفيتي في معركة حاسمة. ارتبطت خبرته أساسًا بالهندسة العسكرية والتنظيم الدفاعي.