كانت "مجموعة أوسفالد" منظمة مقاومة مسلحة في النرويج خلال الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية، وقادها "أسبورن سونده". نفذت بين ١٩٤١ و١٩٤٤ عمليات تخريب ضد السكك الحديدية والمصانع والمنشآت المرتبطة بالمجهود الحربي الألماني، وأصبحت من أنشط شبكات التخريب النرويجية.

من الدفتر
كانت "مجموعة أوزفالد" منظمة مقاومة نرويجية مسلحة نشطت ضد الاحتلال الألماني وحكومة "فيدكون كفيشلينغ" خلال "الحرب العالمية الثانية". نفذت أكثر من مئة عملية تخريب، ومن أشهر أعمالها تفجير "محطة أوسلو الشرقية" في فبراير ١٩٤٢ احتجاجًا على تنصيب "كفيشلينغ" رئيسًا للحكومة. دعت شخصيات ومؤسسات نرويجية خلال الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية إلى مقاومة محاولات النازيين إخضاع المجتمع والنقابات والكنائس. اتخذت المقاومة المدنية أشكالًا مثل رفض الأوامر والدعاية والامتناع عن التعاون، وأسهمت في منع الاحتلال من فرض سيطرة سياسية واجتماعية كاملة على النرويج. نفذت قوات مظلية ألمانية سنة ١٩٤١ إعدامات بحق مدنيين يونانيين في قرية ميسيريا ومناطق أخرى من كريت، ردًا على مشاركة السكان في مقاومة الغزو الألماني خلال "معركة كريت". كانت الأعمال جزءًا من سلسلة انتقامية واسعة ضد المدنيين، ورسخت نمطًا من العقوبات الجماعية خلال الاحتلال الألماني للجزيرة. نفذت منظمة المقاومة اليونانية "اتحاد الشباب المقاتل لعموم اليونان" عملية تفجير استهدفت مقر منظمة "إسبو" الموالية للنازيين في وسط أثينا أثناء الاحتلال الألماني. دمر الانفجار المقر وأصبح من أبرز أعمال المقاومة الحضرية ضد الجهات المحلية المتعاونة مع سلطات الاحتلال. دمّرت قوات الاحتلال الألماني قرية كاندانوس في جزيرة كريت عام ١٩٤١ وقتلت عددًا من سكانها، انتقامًا من مقاومة المدنيين للغزو الألماني. تركت القوات لافتات تعلن تدمير القرية عقابًا لأهلها، وأصبح الحدث من أبرز أمثلة الأعمال الانتقامية الألمانية ضد المدنيين في اليونان خلال الحرب العالمية الثانية.