الزراعة الجزيئية تقنية تستخدم نباتات معدلة وراثيًا لإنتاج مركبات ذات قيمة علاجية أو صناعية، مثل البروتينات واللقاحات والأجسام المضادة. تُبرمج الخلايا النباتية لإنتاج المادة المطلوبة ثم تُستخلص منها، ما يجعل النبات نفسه منصة حيوية للتصنيع بدل الاعتماد على المفاعلات الخلوية التقليدية.

من الدفتر
اقترح العالمان "إميل زوكرقاندل" و"لينوس باولنغ" سنة ١٩٦٢ استخدام اختلافات تسلسل البروتينات لتقدير الزمن منذ انفصال السلالات التطورية. طبقا الفكرة على بروتين الهيموغلوبين، ولاحظا أن الفروق في الأحماض الأمينية تتراكم تقريبًا مع الزمن، فمهدا لمفهوم "الساعة الجزيئية" في علم التطور. تستخدم معادلة "مارك هاوينك" في كيمياء البوليمرات لربط اللزوجة الجوهرية للمحلول بالكتلة الجزيئية المتوسطة للبوليمر. تعتمد العلاقة على ثابتين يتغيران باختلاف نوع البوليمر والمذيب ودرجة الحرارة، وتسمح بتقدير الكتلة الجزيئية من قياسات لزوجة بسيطة نسبيًا. تعتمد الزراعة المحمية في هولندا على بيوت زجاجية متقدمة تستخدم المستشعرات والتحكم الآلي في المناخ والإضاءة والمياه والعناصر الغذائية. وتعمل الأبحاث الهولندية على زيادة إعادة استخدام المياه والمغذيات وتقليل الانبعاثات، مع تطوير زراعة ذاتية تستخدم البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاج. البكتيريا ناقصة التجميد سلالات من بكتيريا مثل "بسودوموناس سيرينغي" تفتقر إلى بروتينات تساعد على تكوين بلورات الجليد. طُورت فكرة استخدامها زراعيًا لتقليل أضرار الصقيع على النباتات عبر منافسة السلالات المحفزة للجليد، وأصبحت من الأمثلة المبكرة على إطلاق كائنات معدلة وراثيًا. يمتلك الهبتان و"٢-ميثيل هكسان" الصيغة الجزيئية نفسها، إذ يتكون كلاهما من سبع ذرات كربون وست عشرة ذرة هيدروجين، لكن ترتيب الذرات مختلف. يسمى هذا بالتشاكل البنيوي، ويؤدي اختلاف البنية إلى تغير خواص فيزيائية مثل درجة الغليان والانصهار والكثافة رغم تطابق الصيغة الجزيئية.