استُخدمت بحيرة ساغامي اليابانية لاستضافة منافسات التجديف والكانوي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة ١٩٦٤. وهي بحيرة خزان اصطناعية تُستخدم أيضًا للترفيه وصيد الأسماك، وخصوصًا القاروص الأسود، ما جمع فيها بين وظيفة مائية عملية واستعمال رياضي وسياحي.

من الدفتر
أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. فاز الرامي الأمريكي "توماس غاريغوس" بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة ١٩٦٨ في مكسيكو سيتي. مثّل الولايات المتحدة في منافسات الرماية، وجاء إنجازه ضمن مرحلة شهدت تطورًا كبيرًا في تقنيات التدريب والمعدات الرياضية المستخدمة في الرماية الأولمبية. اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة. افتُتحت في أثينا سنة ١٩٠٦ دورة رياضية دولية عُرفت باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورات الألعاب الأولمبية المعتادة بمشاركة رياضيين من دول عدة. لم تعد اللجنة الأولمبية الدولية تصنف نتائجها اليوم ضمن السجل الرسمي للألعاب الأولمبية، لكنها أسهمت في ترسيخ بعض تقاليد التنظيم والاحتفال الرياضي الحديث. اختُتمت في أثينا سنة ١٨٩٦ دورة الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى التي نظمتها اللجنة الأولمبية الدولية. شارك رياضيون من دول متعددة في مسابقات أعادت إحياء فكرة الألعاب القديمة بصيغة دولية حديثة، وأسهم نجاح الدورة في تثبيت نموذج إقامة الألعاب دوريًا وانتقالها لاحقًا بين مدن العالم.