أدت مجزرة "فول كريك" في إنديانا سنة ١٨٢٤ إلى محاكمة مستوطنين بيض قتلوا أفرادًا من السكان الأصليين. وأُعدم بعض المدانين، وكانت القضية من أوائل الحالات البارزة في الولايات المتحدة التي فُرضت فيها عقوبة الإعدام على رجل أبيض لقتله أمريكيًا أصليًا وشكل الحكم سابقة قضائية واجتماعية لافتة في زمنه.

من الدفتر
قتل مستوطنون مسلحون نحو ٢٨ من شعب "ويراياراي" من السكان الأصليين في "مايال كريك" بولاية نيو ساوث ويلز سنة ١٨٣٨. حوكم المتورطون في القضية، وبعد محاكمة ثانية أُدين سبعة رجال وأُعدموا، في سابقة نادرة خلال الحقبة الاستعمارية لمحاسبة مستوطنين بيض على قتل جماعي للسكان الأصليين. نفذت مجموعة من أفراد شعب "بوتاواتومي" هجومًا عرف باسم مجزرة "إنديان كريك"، واختطفت خلاله فتاتين مراهقتين من الموقع. واحتُجزت الفتاتان بعد الهجوم قبل أن يتم الإفراج عنهما مقابل فدية، فأصبح الاختطاف جزءًا بارزًا من وقائع الحادثة التاريخية. نفذت قوات من الجيش الأميركي بقيادة الميجر يوجين بيكر هجومًا على معسكر من قبيلة بيغان بلاكفيت في إقليم مونتانا في يناير ١٨٧٠. قُتل نحو ١٧٣ إلى أكثر من ٢٠٠ من السكان الأصليين، وكان كثير منهم نساء وأطفالًا وكبار سن. عُرفت الواقعة باسم مجزرة مارياس أو مجزرة بيكر. هاجمت قوة من متطوعي كولورادو بقيادة العقيد "جون تشيفنغتون" معسكرًا لشعبي شايان وأراباهو في "ساند كريك" سنة ١٨٦٤، وقتلت أكثر من ١٥٠ من السكان الأصليين، وكان كثير منهم نساء وأطفالًا. أثارت المذبحة تحقيقات وإدانات، وأصبحت من أشهر جرائم العنف ضد السكان الأصليين في الغرب الأمريكي. تُعد نيماتودا كيس فول الصويا من أخطر الآفات التي تصيب محصول الصويا عالميًا. تعيش الإناث في جذور النبات وتكوّن أكياسًا تحتوي البيوض، ما يضعف الجذور ويخفض الغلة من دون أعراض واضحة أحيانًا. تنتشر الآفة في مناطق إنتاج كبرى، وتُكافح بالدورات الزراعية والأصناف المقاومة والإدارة المتكاملة.