كانت صور المانحين في الفن المسيحي الوسيط تُظهر أحيانًا الشخص الذي موّل العمل بحجم أصغر كثيرًا من المسيح أو العذراء أو القديسين. لم يكن اختلاف الحجم خطأ في المنظور، بل وسيلة رمزية لترتيب المكانة الروحية والاجتماعية داخل الصورة بحسب الأهمية الدينية وكان الحجم أداة لبيان التواضع أمام المقدس.