فقدت مدينة هال الإنجليزية سنة ١٩٦٨ ثلاث سفن صيد في حوادث متقاربة خلال أسابيع قليلة. مات جميع أفراد أطقم السفن الثلاث تقريبًا ولم ينجُ سوى رجل واحد، وأثارت الكارثة غضبًا عامًا قاد إلى مطالبات بتحسين قواعد السلامة والاتصال في أساطيل الصيد البعيدة وأدت الحملة الشعبية بعدها إلى إصلاحات في سلامة الصيد.

من الدفتر
أنتجت شركة "أكمي تاكل" طُعم الصيد المعدني المعروف باسم "ليتل كليو"، الذي اكتسب شهرة بين هواة صيد الأسماك. ووضعت مجلة "فيلد أند ستريم" هذا الطُعم ضمن قائمة تضم خمسين من أعظم طعوم الصيد، وهو تقييم تحريري يعكس سمعته في ثقافة الصيد لا تصنيفًا رسميًا. وجاء الاختيار ضمن تقييم صحفي لأدوات الصيد. يضم "أكواريوم أوكلاهوما" مجموعة كبيرة من أدوات ومعدات الصيد التاريخية، تشمل طعومًا وبكرات وقضبانًا وقطعًا نادرة مرتبطة بتاريخ الصيد الترفيهي في الولايات المتحدة. عُرضت المجموعة بوصفها من أضخم مجموعات أدوات الصيد القديمة، وتجاوز عدد قطعها عشرات الآلاف، إلى جانب معارض الأحياء المائية في المنشأة. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية. يعد البحر الأصفر منطقة صيد مهمة لبلدان شرق آسيا بسبب وفرة الأسماك والقشريات والرخويات في مياهه الضحلة والمنتجة. وقد أدى ضغط الصيد المرتفع خلال فترات طويلة إلى تراجع بعض المخزونات السمكية، لذلك تعتمد دول المنطقة مواسم إغلاق وقيودًا تنظيمية للمساعدة في حماية الموارد البحرية. يضم متحف "هال البحري" في مدينة كينغستون أبون هال الإنجليزية مجموعة كبيرة من فن "سكريمشو"، وهو نحت وزخرفة تقليدية ارتبط بالبحارة وصائدي الحيتان. وتضم الأعمال نقوشًا منفذة على أسنان وعظام الحيتان، ما يجعلها توثيقًا فنيًا لجانب من التاريخ البحري.